---
title: "الفطام وبدء الأطعمة الصلبة للرضيع: متى وكيف؟ | Nu&Cru"
description: "متى تبدأ الأطعمة الصلبة للرضيع وما أول طعام تقدّمينه؟ لماذا توصي Weston A. Price Foundation بصفار البيض والكبدة قبل الشهر السادس؟"
url: https://nuecru.com.br/ar/blog/alfitam-bad-altaam-alsalb-lilradi-safar-albayd-alkabda
---

[Blog](https://nuecru.com.br/ar/blog) الرضّع والأطفال · اللحوم والأحشاء · Weston A. Price

# الفطام وبدء الأطعمة الصلبة للرضيع: متى نبدأ وبماذا؟ صفار البيض والكبدة أولًا

متى نبدأ إدخال الأطعمة الصلبة للرضيع وبماذا؟ ولماذا تدعو مؤسسة Weston A. Price Foundation إلى البدء قبل بلوغ ستة أشهر، بصفار البيض والكبدة؟

7 أكتوبر 2026 · 29 دقائق للقراءة · Nu&Cru

كيف ومتى نبدأ الفطام، أي الانتقال التدريجي من الحليب إلى الطعام الصلب؟ وما الأطعمة التي ينبغي أن تأتي أولًا؟ وهل ما يسمى baby-led weaning (الفطام بقيادة الطفل)، حيث يتناول الرضيع طعامه بنفسه، هو الطريق الأفضل؟ وهل يهم فعلًا ما يأكله الرضيع؟ النقاش حول كيفية تغذية الرضيع في مرحلة نموه يملأ الإنترنت.

في هذه النقاشات توافق كثير من الأمهات على عبارة «الطعام قبل بلوغ العام الأول مجرد تسلية». لكنّ ممارسات الشعوب غير الصناعية، التي يدعمها العلم الحديث، تُظهر عكس ذلك: **الأشهر الأولى هي المرحلة من الحياة التي يكون فيها للغذاء الصحيح أكبر الأثر**. فالنظام الغذائي الغني بالعناصر المغذية في هذه الفترة يحدد النمو والتطور في السنوات الأولى، ويحدد الصحة مدى الحياة.

هذه المقالة مقتبسة من نص كتبته [Sally Fallon Morell](https://en.wikipedia.org/wiki/Sally_Fallon) ، رئيسة [Weston A. Price Foundation](https://www.westonaprice.org/) وأم لأربعة أطفال.

## متى نبدأ الفطام؟

تبدأ النقاشات على الإنترنت حول تغذية الرضع بسؤال عن أفضل وقت لإدخال الأطعمة الصلبة. وتوصي معظم المنظمات الطبية، ومنها [الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال](https://pt.wikipedia.org/wiki/Academia_Americana_de_Pediatria) (AAP) ومنظمة الصحة العالمية و [الجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد وتغذية الأطفال](https://www.espghan.org/) ، بالبدء بالطعام الصلب **بين الشهر الرابع والشهر السادس**.

وتتفق كلها على أن إعطاء الأطعمة الصلبة قبل بلوغ الشهر الرابع قد يهيّئ الرضيع لمشكلات في الجهاز الهضمي وللحساسية. كما تحذّر من أن تأخير البدء إلى ما بعد الشهر السادس قد يحرم الرضيع من بعض العناصر المغذية التي يحتاج إليها. **وهذه التوصيات بشأن موعد البدء تتفق تمامًا مع توصيات Weston A. Price Foundation.**

الرضّع الأكثر نضجًا، أو الذين ينمون بسرعة، يكونون مستعدّين لبعض الطعام الصلب في الشهر الرابع، أما الأصغر حجمًا والأقل نضجًا فقد لا يستعدون إلا في الشهر السادس. وتلاحظ كثير من الأمهات أنه مع بدء الأطعمة المهروسة يقلّ انزعاج الرضيع، وتطول المدة بين الرضعات، وينام ليلًا بشكل أفضل. وهذا ارتياح كبير للأم التي تستطيع أيضًا أن تنام الليل كله وتدخل في روتين أفضل.

وبالطبع يمكن للأم، بل ينبغي لها، أن تواصل الرضاعة الطبيعية، أو أن تستخدم تركيبة الرضع المعدّة من الحليب الخام، للمدة التي تريدها. فبعض الرضّع يحبون الرضاعة حتى سن الثالثة أو الرابعة، وبعضهم يفقد الاهتمام بها قبل أن يتم عامه الأول.

### «حليب الأم وحده حتى ما بعد السنة الأولى»؟

في النقاشات عبر الإنترنت تعارض كثير من الأمهات إعطاء أي طعام صلب قبل الشهر السادس، وتدافع بعضهن عن تأخير الأطعمة الصلبة إلى أقصى حد ممكن، أي إطالة الرضاعة الطبيعية الحصرية. ويقول بعضهم إن الرضيع يحصل على كل ما يحتاج إليه من حليب الأم وحده، حتى بعد بلوغ العام الأول.

وقد اعترفت إحدى الأمهات بالأبحاث التي تُظهر أن الرضيع بعد الشهر السادس يحتاج إلى حديد أكثر مما تستطيع الأم تزويده به، وأن المعادن في حليب الأم تنخفض مع الوقت، ومع ذلك اقترحت حل المشكلة بأن نترك الرضيع يحصل على المعادن **باللعب في التراب**! وتستشهد أخريات بـ«قلة اهتمام» أطفالهن بالطعام، وكثيرًا ما يذكرن كم هي ضئيلة كمية الطعام التي تصل إلى فم الرضيع عندما يمارسن baby-led weaning (سنتحدث عن ذلك لاحقًا).

## ما يفعله الشعوب التقليدية

في المسائل المهمة إلى هذا الحد، تكون الخطوة الأولى في الأساس هي النظر إلى ممارسات الشعوب التقليدية، ثم التحقق مما إذا كانت تتوافق مع ما يقوله العلم الحديث. وفي هذا الموضوع، تقدّم دراستان معلومات قيّمة.

الأولى مسح يعود إلى عام 1983 حول ممارسات الولادة والرضاعة في **186 ثقافة غير صناعية**. كان تركيزه الأساسي على تقاليد الارتباط بين الأم والرضيع، لكن الباحثين نظروا أيضًا إلى التغذية، وتفاجأوا حين وجدوا أن [أغلب الثقافات كانت تبدأ الفطام عند الشهر السادس أو قبله](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6354797/):

- في ثلث الثقافات، كانت الأطعمة الصلبة تدخل **قبل أن يتم الرضيع شهرًا من عمره**؛

- وفي ثلث آخر، بين شهر وستة أشهر؛

- وفي الثلث المتبقي فقط كان الطعام الصلب يؤجَّل إلى ما بعد الشهر السادس.

وحلّل مسح أحدث، يعود إلى عام 2001، تغذية الرضّع في [113 مجتمعًا غير صناعي](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11584094/) حول العالم. فأكثر من نصف الثقافات كانت تُدخل الأطعمة الصلبة قبل الشهر السادس، و**كانت الفترة بين الشهر الخامس والسادس هي الأكثر شيوعًا**. واستمرت الرضاعة الطبيعية من 10 إلى 29 شهرًا.

### الطعام الصلب ليس ضدّ الرضاعة الطبيعية

تعتبر بعض التعليقات على الإنترنت أن الدفاع عن إدخال الأطعمة الصلبة حتى الشهر السادس دليلٌ على أن الأساس (Nourishing Traditions) "ضدّ" الرضاعة الطبيعية. وتردّ الكاتبة بأن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة: **فالأطعمة الصلبة تُضاف إلى حليب الأم** (أو إلى التركيبة المنزلية عند الحاجة)، ويمكن أن يستمر هذا الجمع أشهرًا طويلة.

وهذا بالضبط ما نراه في عالم الحيوان. فالصغار ترضع حصريًا لفترة قصيرة فقط (نحو شهر في حالة الأبقار والخنازير)، ثم تتغذى لفترة أطول بكثير على مزيج من الطعام الصلب والحليب.

## لماذا يحدّد الحديد توقيت البدء

السبب الرئيسي لإدخال الطعام الصلب بحلول الشهر السادس هو **مخزون الحديد لدى الرضيع**. يحتوي حليب الأم على [اللاكتوفيرين](https://pt.wikipedia.org/wiki/Lactoferrina) الذي يساعد الرضيع على امتصاص 100% من حديد الحليب، لكن كمية الحديد فيه منخفضة عادةً. وأحد التفسيرات أن الرضيع يحتاج في الأشهر الأولى إلى زنك أكثر من حاجته إلى الحديد، وحليب الأم غني بالزنك.

كما يُفترض أن يحصل الرضيع على مخزون جيد من الحديد عبر دم الحبل السري، لكن كريات الدم الحمراء تتجدد عادةً كل أربعة أشهر. **وعند الشهر السادس، يصبح نقص الحديد احتمالًا حقيقيًا لدى الرضيع الذي يتغذى على حليب الأم وحده.**

والواقع أن مستويات المعادن في حليب الأم تبدأ بالانخفاض منذ الولادة تقريبًا، وتواصل الانخفاض بعد الشهر السادس. فقد أظهرت دراسة من عام 1984 [انخفاضًا في الزنك والنحاس والبوتاسيوم](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6502372/) ، ووثّقت دراسة من عام 1990 على أمهات في بنغلاديش [تراجع الزنك والنحاس](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/2317480/) مع مرور الوقت.

### هل تأخير الأطعمة الصلبة يمنع الحساسية؟

وماذا عن الحجة القائلة إن تأخير الطعام الصلب يمنع الحساسية؟ خلصت مراجعة للأبحاث المتاحة إلى أنه عندما يكون خطر الحساسية مصدر قلق أساسيًا، فإن [إدخال الأطعمة الصلبة بين الشهر الرابع والسادس](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19685855/) قد يؤدي إلى أقل مستوى من الخطر. وبحسب كلمات مؤلفي المراجعة، ومع مراعاة جميع جوانب الصحة، تأكدت المدة الموصى بها للرضاعة الطبيعية الحصرية وسنّ إدخال الأطعمة الصلبة عند ستة أشهر، **"ولكن ليس أكثر من ذلك"**.

### ماذا عن الأمعاء النفوذة؟

تقول حجة أخرى إن أمعاء الرضيع شديدة النفاذية بحيث لا تحتمل الطعام الصلب في الشهر الرابع، بل ربما إلى ما بعد ذلك بوقت طويل. وقد استطلعت المؤسسة رأي الطبيبة ناتاشا كامبل-ماكبرايد، صاحبة بروتوكول [GAPS](https://www.westonaprice.org/health-topics/gut-and-psychology-syndrome-gaps/) وواحدة من أبرز خبراء العالم في نفاذية الأمعاء. وكان ردها:

معظم الرضّع يكونون مستعدين للفطام في الشهر السادس، لكن كثيرًا منهم يصبح مستعدًا قبل ذلك: يبدأون بالشعور بالجوع لأنهم لا يحصلون على ما يكفي من حليب الأم. وإضافة الحليب الصناعي لهؤلاء الرضّع ليست فكرة جيدة؛ فالأفضل بكثير أن نبدأ بإضافة طعام حقيقي، لكن من دون حبوب أو بقوليات أو غيرها من الخضراوات النشوية العسيرة الهضم. ينبغي إدخال الأطعمة الحيوانية المصدر (مرق اللحم واللحوم والسمك والبيض ومنتجات الألبان النيئة المخمّرة من حليب مناسب)، إضافةً إلى الخضراوات المطبوخة وبعض عصائر الخضراوات والفواكه النيئة المعصورة طازجة. وبالتدريج! جدار أمعاء الرضّع نفوذ لسبب: فهو يحتاج إلى تكوين تحمّل فموي لعدد هائل من مستضدّات البيئة. وإدخال الأطعمة في هذه المرحلة يضمن أن يكوّن الطفل هذا التحمّل وأن يستطيع تناول الأطعمة الطبيعية دون أن يتفاعل معها بحساسية.

وتستدرك الكاتبة بأنها غير متأكدة من موافقتها على أمر العصائر، لكنها ترى أن الدكتورة كامبل-ماكبرايد والمؤسسة متفقتان في كل ما عدا ذلك.

### "الطعام قبل بلوغ السنة مجرد تسلية"؟

نعود إلى العبارة التي بدأنا بها. **في أي عمر آخر لا ينمو الرضيع بهذه السرعة، ولا يكوّن هذا العدد من الوصلات في الدماغ، كما يفعل منذ الولادة وحتى عامه الأول.** وليس هذا وقت التهاون في التغذية، فالطعام قبل بلوغ السنة مهم، بل مهم جدًا. وبحسب الكاتبة، فإن طريقة تغذيتك للرضيع (متى، وماذا، وكيف) ستصنع فارقًا كبيرًا في صحته ومظهره وذكائه في المستقبل.

## النصائح السيئة حول ما يُقدَّم للرضيع

يتضح من التقاليد ومن العلم معًا أن الرضيع ينبغي أن يتناول طعامًا صلبًا في موعد أقصاه ستة أشهر، وفي هذا تتفق المؤسسة تمامًا مع التوصيات الرسمية. أما بشأن **ما** يُقدَّم للرضيع، فالخلاف شبه كامل.

ترى الكاتبة أن ما يُتداول من نصائح حول تغذية الأطفال في الكتب وعلى الإنترنت ليس مربكًا ومتناقضًا فحسب، بل هو قاصر بشكل مؤسف. **وتقول إن أغلب العاملين في المجال الصحي لا يملكون أدنى فكرة عن كيفية تغذية الرضيع في هذه السنة الأولى الحاسمة.**

### ماذا تقول الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال

كان من المتوقع أن تقدّم الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) أدق النصائح وأكثرها تفصيلًا حول تغذية الرضيع. أما توصيتها فهي: إدخال الأطعمة الصلبة نحو الشهر السادس، وتعريض الرضيع لتشكيلة واسعة من الأطعمة الصحية، وتقديم قوامات متنوعة. وهي اقتراحات لا تفيد كثيرًا، وهذا أقل ما يمكن قوله.

وكانت هناك توصية أقدم للأكاديمية استمرت سنوات طويلة، وهي إعطاء **حبوب الأرز المدعّمة بالحديد** كأول طعام. وقد انتقدها كثيرون لأنها تبدأ حياة الرضيع بكربوهيدرات صرفة، وأضافت إليها فضيحة الزرنيخ الأخيرة، إذ رُصدت مستويات مرتفعة من هذا العنصر في الأرز التقليدي، فتراجعت الأكاديمية عن هذه العقيدة. واليوم، من يبحث جيدًا في موقع الأكاديمية يجد توصية مترددة بـ**اللحم الأحمر كمصدر للحديد** للرضيع.

وتذكّر الكاتبة أيضًا بأن الأكاديمية كانت ترفض قبل سنوات التوصية بحليب الأطفال الصناعي المصنوع من الصويا، بسبب تقارير عن إصابات معوية خطيرة ومشكلات في الغدة الدرقية لدى الرضّع الذين يتغذون عليه. لكنها حين بنت مقرها الجديد قبلت تبرعًا كبيرًا من صناعة الحليب الصناعي، فاختفت الاعتراضات على حليب الصويا.

### أغذية الرضّع الجاهزة في السوبرماركت

لكنّ معظم الأمهات لا يرجعن إلى الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) عند تقديم الطعام الصلب لأطفالهن، بل يذهبن إلى السوبرماركت. وهناك يجدن في الغالب هرائس الفواكه والخضروات، إضافةً إلى خلطات غريبة مثل الكينوا مع البازلاء. أما اللحم المهروس وحده فيأتي مع "صلصة" من الماء ونشا الذرة. وكان بالإمكان قديمًا شراء هريس الكبدة أو صفار البيض للرضيع، أما اليوم فلم يعد ذلك ممكنًا.

والأسوأ أن الأمهات الحريصات بالكاد يجدن خيارات كثيرة في عبوات زجاجية. فجزء كبير من أغذية الرضّع الجاهزة اليوم يأتي في البلاستيك (ليتعرّف الرضيع على الفثالات منذ وقت مبكر، كما تقول الكاتبة ساخرة)، أو في عبوات معقّمة مبطّنة بالألومنيوم ومسخّنة سريعًا إلى 146 °C. نعم، الألومنيوم ينتقل إلى الطعام عند تسخينه إلى درجات حرارة مرتفعة كهذه، خاصةً في الأطعمة الحمضية مثل هريس التفاح.

### طبق الحكومة الأمريكية

وماذا عن الإرشادات الغذائية الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية، التي ابتكرت [ماي بليت (MyPlate)](https://en.wikipedia.org/wiki/MyPlate) ؟ الكتاب MyPlate for Moms، الذي يترجم هذه الإرشادات للأمهات، يوصي للرضّع بما يلي:

- لحم قليل الدهن أو التوفو؛

- البيض بين الحين والآخر؛

- الجبن بين الحين والآخر؛

- الفواكه والخضروات؛

- الحبوب الكاملة ورقائق الإفطار الجافة؛

- حليب قليل الدسم؛

- كريمات دهنية نباتية قليلة الدهون المتحولة؛

- كمية أقل من الملح.

إنه نظام غذائي نباتي في أساسه، تأتي معظم سعراته من الفواكه والخضروات. **لا يحصل الرضيع على الزبدة ولا على أي دهن حيواني آخر، ولا توجد أي إشارة إلى الأحشاء.** وهو يحصل على قدر من الدهن من اللحم قليل الدهن ومن البيض والجبن اللذين يُقدَّمان أحيانًا، لكن إن اختارت الأم التوفو بدل اللحم، اختفت حتى هذه المصادر.

### كتاب رفضت المؤسسة تزكيته

دُعيت المؤسسة إلى تزكية كتاب What to Feed Your Baby لطبيبة الأطفال تانيا ألتمان، التي تقدّم نفسها بوصفها متحدثة باسم AAP. وبحسب الغلاف الخلفي، تقدّم المؤلفة "أحدث التوصيات الغذائية" لتغذية الرضّع والأطفال الصغار. وتقترح هذه التوصيات أحد عشر طعامًا أساسيًا للرضيع:

- البيض؛

- البرقوق المجفف؛

- الأفوكادو؛

- السمك؛

- الزبادي والجبن والحليب (حليب الصويا إذا كانت هناك حساسية من حليب البقر)؛

- المكسرات؛

- الدجاج أو الفاصولياء؛

- الفواكه؛

- الخضروات الورقية والخضراء؛

- الحبوب الكاملة؛

- الماء.

كما ينصح الكتاب الأهل بعدم إضافة الملح إلى طعام الرضيع. ولا يوجد فيه زبدة ولا دهون حيوانية أخرى، ولا لحوم حمراء، ولا أحشاء. وبعد بلوغ العامين ينتقل الطفل إلى الحليب نصف منزوع الدسم أو منزوع الدسم، لكنه يتناول الكثير من الحبوب الكاملة الخشنة، وقد تشمل بسكويت الأرز ورقائق الإفطار "متعددة الحبوب" وحتى الجرانولا، **وهي أطعمة لا يستطيع الرضيع هضمها، بحسب الكاتبة**. وغنيّ عن القول إن المؤسسة لم تزكِّ الكتاب.

وإجمالًا، يبدو أن الفواكه والخضروات حلّت محلّ حبوب الأرز بوصفها أولى أطعمة الرضيع، كما تُظهر صورة متداولة على الإنترنت تظهر فيها المعكرونة والجبن والتوفو والخبز المحمّص (ولماذا محمّص؟) على أنها "أفكار لوقت لاحق". تسمح هذه التوجيهات بكميات صغيرة من الأطعمة ذات المصدر الحيواني، لكنها تقول إنه لا مانع من استبدالها بالتوفو. وفي جميع نسخ الإرشادات التقليدية، بما فيها نسخة الدكتورة ألتمان، وفي أغذية الرضّع الجاهزة في السوبرماركت، **الدهون الحيوانية غائبة، ولا يبدو أن أحدًا يفهم مفهوم الكثافة الغذائية** للرضيع.

## الفطام بقيادة الطفل (Baby-led weaning): ما الخطأ فيه برأي الكاتبة

تروي الكاتبة أنها زارت مؤخرًا فرعًا من متاجر Whole Foods في واشنطن، وصعدت إلى المقهى لتتناول الغداء (جبنًا وباتيه منزلي الصنع) قبل التسوق. جلست على الطاولة المجاورة امرأة معها رضيع عمره نحو ثمانية أشهر. تناولت المرأة وجبة اشترتها من قسم الأطعمة الجاهزة. فماذا أخذ الرضيع على كرسيه العالي؟ بضع قطع من الفلفل الأخضر والخيار على الصينية. وحين غادرا، كانت شرائح الخضار متناثرة على الأرض، ولا أثر لأن الرضيع أكل منها شيئًا يُذكر.

على الأرجح كانت هذه الأم تتبع اقتراحات كتاب Baby-Led Weaning، وهو كتاب واسع الانتشار عن تغذية الرضّع. يقدّم الترويج للكتاب هذا النهج على أنه "الطريقة الطبيعية البسيطة، دون هرس، لبدء الأطعمة الصلبة"، ويعد بهدم "خرافة" أن الرضّع يجب أن يُطعَموا بالملعقة: فمع هذا النهج، كما يُقال، تتخطى الأم الأطعمة المهروسة وتنتقل بالرضيع تدريجيًا وفق إشاراته.

### فكرة الطريقة

فكرة [baby-led weaning (الفطام بقيادة الطفل)](https://en.wikipedia.org/wiki/Baby-led_weaning) أن الأم لا تحتاج إلى قضاء أي وقت في المطبخ لتحضير الأطعمة المهروسة لطفلها ابن الأشهر الستة، لأن الرضيع يمكن أن يتغذى تغذية كاملة على قطع من الطعام مثل البروكلي وبسكويت الأرز. والفكرة هي وضع "تشكيلة من الأطعمة أمام الرضيع، وهو سيعرف ماذا يأكل".

وفوق ذلك، يرى مؤلفا الكتاب أن الرضّع يحتاجون إلى هذا التدريب ليتعلموا وضع الأشياء في أفواههم دون أن يُطعَموا بالملعقة. ويقولان إن الرضّع يجب أن يأكلوا مع العائلة حول المائدة، وإن هذه الطريقة هي السبيل إلى ذلك. وتقول الكاتبة بسخرية إن الرضّع قد يُصابون بصدمة نفسية لو وضعتَ في أفواههم ملعقة. وهي أم لأربعة أبناء كبروا في أحسن حال بعد طفولة قضوها على الأطعمة المهروسة، وتتساءل من أين جاء هذا النفور المتجذر من الهريس والملعقة في البداية.

وبحسب الكتاب، ينبغي أن يكون طعام الرضيع الأول شيئًا مثل أعواد الجزر وقطع الخس. وسؤال الكاتبة: **كم من الغذاء يحصل عليه الرضيع من أعواد الجزر وأوراق الخس؟ وكم من ذلك يصل فعلًا إلى المعدة؟ وماذا عن خطر الاختناق؟**

### توجيهات الكتاب

ترى الكاتبة أن في الكتاب أخطاء كثيرة، بدءًا من التوجيهات الغذائية نفسها:

- من بين الأطعمة الأولى المقترحة الجزر النيئ والبروكلي النيئ وشريحة من اللحم، والرضيع لا أضراس له بعد (حتى الكبار يجدون أحيانًا صعوبة في مضغ شريحة اللحم)؛

- يُعطى الرضيع منتجات الألبان كاملة الدسم، لكن ليس الزبدة؛ وتحل محلها "الدهون الصحية" مثل الزيوت النباتية والأسماك الدهنية وزيت الزيتون؛

- الملح مضر بالرضّع، كما يصرّ المؤلفان؛

- يُعطى الرضيع الحبوب الكاملة، مثل بسكويت الشوفان وبسكويت الأرز ورقائق الإفطار الجافة (ويُوصى خصوصًا بالأرز المنفوخ)؛

- المعكرونة والبيتزا مسموحتان، فهما ممتازتان للأكل باليد؛

- والميكروويف مسموح به أيضًا.

والسر أن تضع الأم بعض هذه الأصناف على الصينية، فيخبرها الرضيع "بما سيأكله". وحين يتعلم الكلام، يستطيع أن يملي عليها كل اختياراته. وتقول الكاتبة مازحة: لا تتفاجأ إن أراد أن يأكل البيتزا فقط.

## قراءة جديدة لدراسة كلارا ديفيس

لتبرير هذا الأسلوب، يستشهد أنصار BLW (الفطام بقيادة الطفل) بدراسة عن تغذية الرضّع أجرتها كلارا ديفيس عام 1926 في [مستشفى ماونت سيناي في كليفلاند](https://en.wikipedia.org/wiki/Mount_Sinai_Hospital_%28Cleveland%29). غذّت ديفيس مجموعة من الأيتام بأن وضعت أمامهم كل يوم تشكيلة متنوعة من الأطعمة، ووصفت النتائج في [مقال نُشر عام 1939](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20321464/).

تقول الكاتبة إن أول ما يجب الانتباه إليه هو **الأطعمة التي اختارتها ديفيس لأنها رأتها مهمة للرضّع**. فقد ضمّت القائمة 34 خيارًا، منها:

- الماء، والحليب الطازج (وكان يعني في عام 1926 الحليب الكامل الدسم الخام)، والحليب الرائب (اللبني الحامض)، وملح البحر؛

- الفواكه: التفاح والموز وعصير البرتقال والأناناس الطازج والخوخ والطماطم؛

- الخضراوات: الشمندر والجزر والبازلاء واللفت والقرنبيط والملفوف والسبانخ والبطاطس والخس؛

- الحبوب: الشوفان والقمح ودقيق الذرة (fubá) والشعير وخبز جاودار سويدي محمّص؛

- اللحوم والأحشاء: لحم البقر ولحم الضأن والدجاج و [نخاع العظم](https://nuecru.com.br/ar/blog/nokhaa-al-azm-fawaid-wa-tariqat-tahdir) وهلام العظام وغدة التيموس (التي تُعرف في البرازيل باسم molejas) والمخ والكبدة والكلى والسمك (الحدوق).

لاحظوا كل هذه الأحشاء، وهلام عظام الضأن! وفوق ذلك كله، كان بإمكان الرضّع غمس أصابعهم في وعاء من ملح البحر. **والأهم من ذلك: لم تكن ديفيس تقدّم للرضّع أي طعام فيه سكر أو دقيق أبيض.**

### هل كان الرضّع يعرفون ما يأكلون؟

نجح الرضّع في هذه التجربة: فقد نموا أقوياء وكانت خدودهم وردية. فهل يعني هذا أنهم كانوا يعرفون ما ينبغي أن يأكلوه؟ تجيب الكاتبة: لا. بل يعني أن **كلارا ديفيس هي التي كانت تعرف ما ينبغي أن يأكله الرضّع**، وتعرفه أفضل بكثير من الأمهات العصريات اللواتي يتركن شرائح الفلفل الأخضر على صينية كرسي الطعام العالي.

يقول المعلّقون إن دراسة ديفيس تُظهر أن "جميع الرضّع انتهى بهم الأمر إلى تناول نظام غذائي متوازن". لا شك أن الرضّع كانوا بخير، لكن كيف نعرف أن نظامهم الغذائي كان متوازنًا فعلًا؟ هل قيسَت العناصر الغذائية في الأطعمة؟ وهل تمت متابعة الرضّع حتى سن البلوغ؟ وهل أُجريت فحوصات دم لقياس الفيتامينات والمعادن؟

كوّن رضّع ديفيس أذواقًا محددة جدًا. فقد أكل أحدهم نحو 900 غرام من البرتقال في يوم واحد، وهو ما تستبعد الكاتبة أن تسمّيه "نظامًا غذائيًا متوازنًا". وتقول إنها لو كان لديها طفل لا يريد أن يأكل سوى البرتقال، لما تركته يقرر بنفسه، ولبذلت ما في وسعها لتوجيهه نحو أطعمة أخرى.

### التفصيل الذي يغيّر كل شيء

لكن النقطة الأساسية هي هذه: **في دراسة ديفيس، كان الطعام مهروسًا أو مطحونًا أو مفرومًا ناعمًا جدًا، وليس نيئًا وبقطع كبيرة.** كان الرضّع يتلقون نحو عشرة أطعمة في كل مرة، في أوعية صغيرة أو أكواب يستطيعون الإشارة إليها. وحين يشيرون إلى ما يريدونه، كانت الممرضات تطعمهن بالملعقة. وكان الرضّع يأكلون بأصابعهم أيضًا. وترى الكاتبة أن أنصار BLW حرّفوا دراسة ديفيس ليبرروا تقديم البروكلي والجزر النيئين كأول طعام للرضيع!

وثمة عيب آخر: غلاف كتاب Baby-Led Weaning يَعِد بـ"لا هرس ولا توتر ولا تعقيد"، لكنه ينبّه الأمهات إلى أن عليهن "توقّع الفوضى". فالأمومة صعبة بما يكفي دون أن تضطر الأم إلى تنظيف فوضى كهذه ثلاث أو أربع مرات في اليوم. **إعداد الهريس للرضيع نشاط مبهج وهادئ**، كما تقول الكاتبة؛ أما تنظيف فوضى مروّعة بعد كل وجبة فهو ما يسبب التوتر فعلًا.

## كيف نطبّق الفطام الذي يقوده الوالدان

من السهل أن تُطعمي الرضيع الهريس، حتى قبل أن يستطيع الجلوس. ضعي له مريلة وثبّتيه في كرسيه الصغير (ثم ينتقل لاحقًا إلى كرسي الطعام العالي). **يجب أن يكون الهريس خفيفًا وسهل البلع**: يمكن أن يزداد الطعام كثافة مع نمو الرضيع، لكن أول أنواع الهريس ينبغي أن تكون سائلة بعض الشيء.

في البداية سيدفع الرضيع جزءًا من الطعام إلى الخارج بلسانه (وهذا ما يسمى منعكس دفع اللسان). بل إنه في المرة الأولى سيدفع الطعام كله تقريبًا إلى الخارج. تحلَّي بالصبر وواصلي إعادة الطعام إلى فمه، وسرعان ما يتقن الأمر. (وفي المحاولات الأولى يمكنك أيضًا أن تتركيه يلعق الطعام من إصبعك.) **دفع الرضيع للطعام لا يعني أنه "غير جاهز للأطعمة الصلبة" أو أنه "ليس جائعًا"**، كما تقول بعض الأمهات. إنه يعني فقط أنه ما زال يتعلم كيف يأكل.

وأنتِ تُطعمينه، تحدّثي معه واضحكي. لن يصاب الرضيع بصدمة نفسية. قد يبدو مندهشًا في البداية، لكنه سرعان ما سيُصدر أصواتًا ويركل بساقيه الصغيرتين فرحًا. فبدلًا من ترك الطفل وحده مع بعض القطع الصالحة للأكل على الصينية، يمكنك أن تجعلي الوجبة لحظة تفاعل حقيقي: تنظرين إليه، وتتحدثين معه، وتضحكين معه. **هذا هو التدريب الصحيح على وجبات العائلة: أن يرتبط الطعام بصحبة لطيفة.** وفي النهاية، لا فوضى ولا طعام ملتصقًا بكرسي الطعام وبالأرض وبالرضيع.

### الرضيع في وجبات العائلة

هل يجب ممارسة BLW (الفطام الذي يقوده الرضيع) كي يشارك الرضيع في وجبات العائلة؟ أبدًا، تجيب المؤلفة. بل إن كثيرًا من أفراد العائلة لن يجدوا متعةً في الأكل بجوار رضيع يُحدث فوضى رهيبة بالطعام.

بدلًا من ذلك، **أعطي الرضيع الهريس قبل وجبة العائلة**، ليكون قد شبع وارتاح وهدأ. ثم عند موعد الوجبة، ضعي على الصينية بضع قطع صغيرة من الموز أو الجبن، شيئًا مغذيًا لا يسبب فوضى كبيرة، واتركيه يلعب بينما يأكل بقية أفراد العائلة. وإن كان في مرحلة التسنين، فأعطيه عظمة ليقضمها: العظام ممتازة لفترة التسنين، لكنها بالتأكيد ليست مصدرًا للغذاء في هذا العمر. ومع نموه يمكنك أن تبدئي بإعطائه شيئًا من طعام العائلة، مثل الشوربة أو اليخنات المفرومة جيدًا، بالملعقة، إلى أن يتعلم الأكل بنفسه.

### الوالدان هما من يقرران ما يأكله الرضيع

مساوئ BLW كثيرة، كما تعدّدها المؤلفة: سوء التغذية، وهدر الطعام، وخطر الاختناق، والفوضى، ووجبات عائلية فظيعة. لكن أخطرها ربما أن هذه الطريقة في التغذية **تتظاهر بأنها تضع الرضيع في موضع القيادة فيما يأكله**.

يجب أن يكون الأب والأم هما المسؤولين. فالرضيع لا يعرف ما ينبغي أن يأكله؛ والوالدان الحكيمان وحدهما يعرفان ما يُطعمانه وكيف. وقد خلصت Davis نفسها إلى أن اختيار أطعمة الأطفال الصغار يجب أن يبقى "في أيدي الكبار، حيث عرف الجميع دائمًا أنه ينبغي أن يكون".

إذا وضعتِ بسكويتة محلاة على الصينية، فسيأكلها الرضيع، مع أنها خيار سيئ للغاية. وبالطبع، إذا أظهر نفورًا حقيقيًا من شيء تقدّمينه له (كأن يتقيأه مثلًا)، فسيلزم أن تجدي بديلًا له، مغذيًا بالقدر نفسه.

لا بد من إرساء مبدأ أن الوالدين هما من يقرران ما يأكله الرضيع منذ البداية. **امنحي الرضيع حرية واسعة ليلعب وينمو ويستكشف بمفرده، لكن تولَّي القيادة الكاملة لتغذيته**: فصحته الجيدة ونموه يعتمدان على ذلك.

### كيف تحضّرين هريس الطفل دون تعقيد

هل تشعرين بالرهبة من تحضير الهريس؟ الأمر ليس صعبًا، وهناك أدوات كثيرة تساعدك عليه. وتلخّص المؤلفة الخطوات هكذا:

- اطهي طعام الطفل بلطف في الماء أو في [مرق العظام](https://nuecru.com.br/ar/wasafat/caldo-de-ossos).

- صفّي السائل ثم اخلطي الطعام، مع إضافة سائل الطهي بحسب الحاجة.

- أضيفي الزبدة أو القشدة والملح.

- جمّدي الكمية الباقية في قوالب ثلج معدنية، فتعطيك حصصًا فردية يسهل إخراجها وإذابة تجميدها على البخار.

تجنّبي الأجهزة التي تطهو طعام الطفل على البخار داخل البلاستيك. وتفضّل المؤلفة مطحنة الخضار اليدوية القديمة (passa-legumes)، لكن خلّاطًا يدويًا صغيرًا أو محضّر طعام صغيرًا يؤدّيان الغرض أيضًا. كما أنّ تحضير الهريس في البيت يعوّدك على إعداد طعام العائلة كلّه بنفسك مع نموّ الطفل.

## ماذا نُطعم الطفل: عناصر السنة الأولى الغذائية

لا تمرّ على الطفل في حياته مرحلة ينمو فيها بهذه السرعة أو يكوّن فيها هذا العدد من الخلايا الدماغية كما في السنة الأولى، وهذا النموّ يتطلّب تغذية وافرة.

في السنة الأولى يكون الطفل مهيّأً لتكوين **700 وصلة عصبية جديدة في الثانية**، ويتضاعف حجم [المخيخ](https://pt.wikipedia.org/wiki/Cerebelo) ثلاث مرات، تزامنًا مع التطور السريع في التناسق الحركي في هذه المرحلة. وتكتمل الرؤية في السنة الأولى، وتترسّخ دوائر اللغة في الفصّين الجبهي والصدغي.

وفي السنوات الأولى من الطفولة يبلغ عدد الوصلات العصبية في الدماغ ألف تريليون، أي ضعف ما كان عند الولادة. أما [الميالين](https://pt.wikipedia.org/wiki/Bainha_de_mielina) ، وهو المادة العازلة التي تحيط بهذه الأعصاب، فيقلّ عند الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، لأنهم ينتجون عددًا أقل من الخلايا المصنِّعة للميالين، وقد يؤدي ذلك إلى صغر حجم الدماغ.

### الكوليسترول والكولين

ما الذي يحتاجه الطفل لإنتاج الميالين؟ قبل كل شيء **الكوليسترول**! فلا كوليسترول في حبوب الأرز ولا في الخضراوات، وبحسب المؤلفة لا يستطيع الطفل في هذا العمر تصنيع الكوليسترول بنفسه، بل لا بدّ أن يأتيه من الغذاء.

ويحتاج الطفل كذلك إلى كمية كبيرة من [الكولين](https://pt.wikipedia.org/wiki/Colina_%28vitamina%29) ، وهو عنصر آخر غائب عن الهريس المعتاد. فالطفل يمرّ بفترات مواتية تُبنى فيها الوصلات الدماغية، ومن دون الكولين لا تتكوّن هذه الوصلات. وتناول الكولين لاحقًا لا يفيد: **فلا بدّ أن يكون متاحًا في الفترات المناسبة**.

### الحديد والدهون والفيتامينات الذائبة في الدهون

ارتبط نقص الحديد عند الأطفال بين عمر سنة وسنتين بمشكلات في التعلّم والسلوك، بما فيها مشكلات إدراكية لا رجعة فيها. والدهون ضرورية أيضًا في هذا العمر، لأن الجسم يحتاجها لمواكبة الوتيرة السريعة في تكوين الميالين. وتنقل الدهون الفيتامينات الذائبة في الدهون A وD و [K2](https://pt.wikipedia.org/wiki/Vitamina_K2) ، وهي أساسية لنموّ الجهاز العصبي. والطفل لا يستطيع امتصاص الحديد من دون فيتامين A.

لذلك ترى المؤلفة أنه من أجل أفضل نموّ للدماغ **ينبغي أن يأتي 50% على الأقل من إجمالي سعرات الطفل الحرارية من الدهون، وبخاصة الدهون الحيوانية**.

وتتحدد كثافة العظام في السنة الأولى من العمر. وبينما تتكوّن العظام وتنمو، يحتاج الطفل إلى الكالسيوم والفوسفور سهلَي الامتصاص، مع فيتامينات D وA وK2، إضافة إلى عدد من العوامل المساعدة الأخرى. ويُعدّ فيتامين B12 أساسيًا لكل هذه العمليات، ولا يوجد فيتامين B12 في الأطعمة النباتية. كما أن توفّر فيتامين B6 بكميات وافرة مهم أيضًا، ومصدره الرئيسي الأطعمة ذات الأصل الحيواني.

### الجدول: التفاح أم الجزر أم الكبدة؟

يقارن المقال الأصلي العناصر الغذائية في ستة أطعمة (لكل 100 g من التفاح والجزر واللحم الأحمر وقونصة الدجاج وصفار البيض وكبدة الدجاج، بهذا الترتيب):

- **الفوسفور:** التفاح 6 mg؛ الجزر 31 mg؛ اللحم الأحمر 140 mg؛ القونصة 148 mg؛ الصفار 390 mg؛ كبدة الدجاج 299 mg.

- **الحديد:** التفاح 0.1 mg؛ الجزر 0.6 mg؛ اللحم الأحمر 3.3 mg؛ القونصة 2.5 mg؛ الصفار 2.7 mg؛ كبدة الدجاج 9 mg.

- **الزنك:** التفاح 0.05 mg؛ الجزر 0.3 mg؛ اللحم الأحمر 4.4 mg؛ القونصة 2.7 mg؛ الصفار 2.3 mg؛ كبدة الدجاج 2.5 mg.

- **النحاس:** التفاح 0.04 mg؛ الجزر 0.08 mg؛ اللحم الأحمر 0.2 mg؛ القونصة 0.04 mg؛ الصفار 0.08 mg؛ كبدة الدجاج 0.4 mg.

- **فيتامين B2:** التفاح 0.02 mg؛ الجزر 0.05 mg؛ اللحم الأحمر 0.2 mg؛ القونصة 0.2 mg؛ الصفار 0.5 mg؛ كبدة الدجاج 1.8 mg.

- **فيتامين B6:** التفاح 0.03 mg؛ الجزر 0.1 mg؛ اللحم الأحمر 0.07 mg؛ القونصة 0.1 mg؛ الصفار 0.4 mg؛ كبدة الدجاج 0.72 mg.

- **فيتامين B12:** التفاح والجزر صفر؛ اللحم الأحمر 1.84 mcg؛ القونصة 1.2 mcg؛ الصفار 1.9 mcg؛ كبدة الدجاج 16.6 mcg.

- **فيتامين C:** التفاح 7 mg؛ الجزر 6 mg؛ اللحم الأحمر صفر؛ القونصة 3.7 mg؛ الصفار صفر؛ كبدة الدجاج 18 mg.

- **فيتامين A:** التفاح والجزر صفر؛ اللحم الأحمر 40 وحدة دولية؛ القونصة 64 وحدة دولية؛ الصفار 2,300 وحدة دولية؛ كبدة الدجاج 34,000 وحدة دولية.

- **فيتامين D:** التفاح والجزر صفر؛ اللحم الأحمر 8 وحدات دولية؛ القونصة لا توجد بيانات؛ الصفار 1,400 وحدة دولية؛ كبدة الدجاج 370 وحدة دولية.

- **فيتامين K:** التفاح والجزر صفر؛ اللحم الأحمر 2.5 mcg؛ القونصة لا توجد بيانات؛ الصفار 35 mcg؛ كبدة الدجاج 9.5 mcg.

- **الكولين:** التفاح 3 mg؛ الجزر 7 mg؛ اللحم الأحمر 38 mg؛ القونصة 104 mg؛ الصفار 820 mg؛ كبدة الدجاج 290 mg.

- **الكوليسترول:** التفاح والجزر صفر؛ اللحم الأحمر 78 mg؛ القونصة 537 mg؛ الصفار 1,085 mg؛ كبدة الدجاج 631 mg.

## أولى أطعمة الفطام: الصفار والكبدة

في ضوء هذه الاحتياجات، أي الأطعمة ستختارها لتكون أولى أطعمة الرضيع؟ بالنسبة إلى الكاتبة الأمر بديهي: **يجب أن تكون أولى الأطعمة هي الكبدة وصفار البيض**، لا لوفرة الكوليسترول والكولين فيهما فحسب، بل أيضًا لما فيهما من معادن وفيتامينات ذائبة في الدهون وفيتامينَي B12 وB6. أما سبب [القيمة الغذائية العالية للكبدة](https://nuecru.com.br/ar/blog/fawaid-al-kabd-aghna-ghitha) فتجدونه في مقال آخر على المدونة.

وللتنويع، يُعدّ اللحم الأحمر وقونصة الدجاج خيارين جيدين أيضًا، لكن **لا شيء يضاهي صفار البيض وكبدة الدجاج في كثافة العناصر الغذائية**. ابدأ بتقديمهما بين الشهر الرابع والسادس، بحسب نضج الرضيع. ويقدّم [دليل بدء الأطعمة الصلبة على نهج الأجداد](https://nuecru.com.br/ar/muqaddima/dalil) من Nu&Cru الصفار والكبدة منذ المرحلة الأولى.

أما [زيت كبد الحوت](https://www.westonaprice.org/health-topics/cod-liver-oil/cod-liver-oil-basics-and-recommendations/) الطبيعي، وهو مصدر لفيتامينَي A وD، فيمكن إدخاله في وقت أبكر، ابتداءً من الشهر الثالث. ومن السهل إعطاؤه بالمحقنة أو بالقطّارة.

### وماذا عن الكالسيوم؟

لا يُعدّ أي من هذه الأطعمة مصدرًا مهمًّا للكالسيوم، لكن تذكّر أن الرضيع ما زال يرضع أو يتناول تركيبة الحليب الخام. **يوفّر الحليب الخام (سواء كان حليب الأم أو غيره) الكالسيوم والفوسفور والكثير من المعادن بوفرة** (باستثناء الحديد)، إضافةً إلى عدد كبير من المركّبات التي تقوّي جهاز المناعة وتعزّز جدار الأمعاء وتحمي من مسببات الأمراض. وبحسب الكاتبة، فإن الحليب الخام مصدر مهم لفيتامين C للطفل.

### كيف نحضّر صفار البيض للرضيع

اسلقي بيضة كاملة، ويفضَّل أن تكون من دجاجة تُربّى في المراعي، لمدة **ثلاث دقائق ونصف**. قشّريها وتخلّصي من البياض. أضيفي رشّة ملح إلى الصفار، وسيكون ما يزال طريًّا.

ابدئي بنصف ملعقة صغيرة فقط (أو دعي الرضيع يلعق الصفار من إصبعك)، ثم زيدي الكمية تدريجيًا. وهناك طريقة أسهل، وهي أن تغمسي إصبعك في الصفار الطري من [بيضك المقلي](https://nuecru.com.br/ar/wasafat/ovos-com-bacon) أنتِ، وتدعي الرضيع يلعقه، ثم انتقلي بعد ذلك إلى الملعقة.

وإذا لم يتأقلم الرضيع مع الصفار أو ظهرت عليه ردّة فعل تحسّسية، فانتظري أسبوعًا أو أسبوعين ثم أعيدي المحاولة. لاحظت بعض الأمهات أن الرضيع لا يتحمّل الصفار وحده، لكنه يتقبّله جيدًا عندما يكون **الصفار ممزوجًا بهريس الكبدة**.

### الكبدة واللحوم وبقية الوجبات

يجب أن يكون أول هريس كبدة للرضيع خفيفًا جدًا (سائل القوام) ومملّحًا. ويمكن أيضًا خلطه بقليل من [الزبدة](https://nuecru.com.br/ar/blog/hal-al-zubda-madarra-zubda-aw-margarine) أو القشدة. أما لبقية أفراد الأسرة، فننصح بوصفتنا لـ [باتيه الكبدة](https://nuecru.com.br/ar/wasafat/pate-de-figado).

بعد أن يعتاد الرضيع على الصفار والكبدة، يمكنك إضافة أطعمة أخرى، مثل هريس اللحم الأحمر والسمك ولحم الدجاج الداكن، وهريس الفواكه والخضار مع القشدة أو الزبدة. اخلطي اللحوم بالماء أو مرق العظام أو الحليب الخام أو القشدة، و**دائمًا مع دهون إضافية، وخاصة الزبدة**. أدخلي طعامًا جديدًا واحدًا في كل مرة، وراقبي أي ردود فعل تحسّسية محتملة.

ومع نموّ الرضيع، يمكن أيضًا أن تقدّمي له أطعمة صغيرة يمسكها بيده، مقطّعة إلى قطع صغيرة، مثل الموز والجبن. ويُعدّ بيض سمك السلمون ممتازًا ليأكله الرضيع بيده، وكذلك الأنشوجة المجففة. ولإضفاء لمسة مدلّلة حقيقية، أعطيه قطعًا صغيرة من البيكون الطبيعي، كما يشرح المقال [هل البيكون مضر؟ كيف تختار البيكون الأصلي](https://nuecru.com.br/ar/blog/hal-albekon-modir-kayfa-takhtar-albekon).

## هل يمكن للرضيع أن يتناول الملح؟

من الأطعمة الحاسمة الأخرى للرضيع **الملح**. فالملح يوفّر الكلور اللازم لإنتاج [حمض الهيدروكلوريك](https://pt.wikipedia.org/wiki/Ácido_clorídrico) في المعدة، ومن دونه سيجد الرضيع صعوبة في هضم اللحوم التي تقدّمينها له. كما أن الصوديوم الموجود في الملح ضروري لنموّ الدماغ.

تقول المؤلفة إن مصنّعي حليب الأطفال الصناعي تعلّموا هذا الدرس بالطريقة الصعبة، حين طرحوا تركيبة حليب أطفال من الصويا فقيرة بالكلوريد والصوديوم تُدعى Neo-Mul-Soy. فقد تأخّر النمو العقلي للرضّع الذين تغذّوا عليها كثيرًا مقارنةً بمن تناولوا تركيبة الصويا العادية، وبعد عدة دعاوى قضائية سُحب المنتج من الأسواق.

ومع ذلك، قلّما يحتوي طعام الأطفال الجاهز على الملح، وتؤكد معظم كتب تغذية الرضّع أنه لا ينبغي أن يتناولوا الملح. وهذا عار في رأي المؤلفة! **ضعي الملح في جميع الهرائس وفي صفار البيض للرضيع**، وتناولي كمية وفيرة من الملح أثناء الرضاعة الطبيعية، ويفضَّل الملح غير المكرَّر الذي يوفّر المغنيسيوم والمعادن الدقيقة بكميات مناسبة. وتتناول المؤسسة الموضوع بتعمّق في [The Salt of the Earth](https://www.westonaprice.org/health-topics/abcs-of-nutrition/the-salt-of-the-earth/).

## الفواكه والخضروات والحبوب وبياض البيض: متى تدخل؟

في البداية، يجب أن تكون الفواكه والخضروات **مطبوخة جيدًا، ومهروسة أو مخفوقة في الخلاط، ومخلوطة بالزبدة أو بالقشدة**. فالفاكهة النيئة تحتوي على البكتين، وهو ثقيل جدًا على الجهاز الهضمي غير الناضج. والاستثناء هو الموز الناضج، وهو غذاء ممتاز للبداية ومصدر جيد لفيتامين B6. اهرسي بضع شرائح من الموز مع قليل من القشدة وقليل من الملح: سيحبه الرضيع كثيرًا!

أما الأطعمة التي يصعب هضمها، مثل **الحبوب وبياض البيض والفواكه والخضروات النيئة، فيجب أن تنتظر حتى يبلغ الرضيع سنة على الأقل**. ومرة أخرى، أدخلي هذه الأطعمة تدريجيًا وراقبي أي ردود فعل تحسسية.

- **البيضة كاملة:** ابدئي بالبيض المخفوق المحضّر بصفار إضافي وقشدة.

- **الحبوب:** يجب نقعها من يوم إلى اليوم التالي في وسط حمضي (ماء مع قليل من عصير الليمون أو الخل أو [الزبادي](https://nuecru.com.br/ar/wasafat/iogurte-natural) أو الكفير أو مصل اللبن)، ثم طبخها جيدًا، كما يوضح مقال [عصيدة الشوفان: كيف تجعلها أكثر قيمة غذائية](https://nuecru.com.br/ar/blog/asidat-al-shufan-al-manqu).

- **الخبز:** يمكن للطفل الصغير أن يأكل الخبز، بشرط أن يكون [خبزًا حقيقيًا مخمّرًا تخميرًا طبيعيًا](https://nuecru.com.br/ar/blog/khubz-sawrdo-swisri-jawdar) ، مع طبقة سخية من الزبدة بالطبع.

### الدهون الحيوانية قبل كل شيء

تذكّري أن **الرضع يحتاجون إلى الدهون الحيوانية قبل أي شيء آخر**. فهي أساسية للنمو وإنتاج الهرمونات وتقريبًا لكل وظائف الجسم، حتى في الميتوكوندريا. وتوفر الدهون الحيوانية الكوليسترول اللازم للنمو العصبي، و [حمض الأراكيدونيك](https://pt.wikipedia.org/wiki/Ácido_araquidônico) لصحة الجلد والدماغ والهضم، والفيتامينات الذائبة في الدهون التي نحتاجها لكل شيء تقريبًا، ومنها امتصاص الحديد وإنتاج الهرمونات.

وتذكّري قبل كل شيء أن **صاحبة القرار هي أنتِ**، خصوصًا في هذه السنة الأولى الحاسمة. بل هي في الواقع المرحلة الوحيدة من الحياة التي ستتحكمين فيها تحكمًا كاملًا بما يأكله الرضيع. ففيها تتشكل العادات والأذواق، ويُرسم مسار النمو والتطور المثالي.

وحين يصبح الرضيع طفلًا ثم بالغًا، لن يبقى لكِ هذا التحكم. لكن البداية الجيدة التي تمنحينه إياها في السنوات الأولى، وخصوصًا في السنة الأولى، ستحميه من الإفراط الحتمي في الأطعمة الصناعية الذي سيأتي حين ينطلق إلى العالم.

## مكملات الرضع: هل هي ضرورية؟

هل ينبغي أن يتناول الرضع المكملات الغذائية؟ تقول AAP نعم، وتوصي بحديد وفيتامين D إضافيين، وهذا في رأي الكاتبة اعتراف ضمني بأن النظام الغذائي للرضع الذي تروّج له الأكاديمية نفسها يفتقر إلى هذين العنصرين.

أما بالنسبة إلى المؤسسة، فإن **مكملات الحديد يجب تجنبها بأي ثمن** عند الرضيع. فالحديد غير العضوي في المكملات قد يزيد القابلية للأمراض المعدية، ويساعد على ظهور أمراض التهابية مزمنة مثل السكري والسمنة والمتلازمة الأيضية وتصلب الشرايين والتنكس العصبي وأمراض الكبد وحتى السرطان، كما يشرح مقال [Toxic Iron and Ferroxidase, the Master Antioxidant](https://www.westonaprice.org/health-topics/abcs-of-nutrition/toxic-iron-and-ferroxidase-the-master-antioxidant/). الرضع يحتاجون فعلًا إلى الحديد، لكن من الأطعمة الغنية بالحديد وحدها، تلك التي تحمل معها العوامل المساعدة المهمة (النحاس وفيتامين A)، مثل الكبدة وصفار البيض.

وبالمثل، ترى الكاتبة أن مكملات فيتامين D قد تتسبب في تراكم الكالسيوم في الأنسجة الرخوة، حيث لا ينبغي أن يكون. يحتاج الرضيع إلى فيتامين D من أطعمة مثل زيت كبد سمك القد والزبدة وصفار البيض، وهي توفر أيضًا فيتامين A.

احذري من الفيتامينات القابلة للمضغ المخصصة للأطفال، فهي تحتوي على محلّيات مكررة (السكر والفركتوز والمالتوديكسترين والسوربيتول)، إضافة إلى الملوّنات والمنكّهات والمواد المالئة. و"الفيتامينات" التي تحتويها كلها صناعية، ويصعب أن تفيد الرضيع بشيء. وبدلًا من ذلك، سيتغذى جيدًا جدًا على أطعمة حقيقية وغنية بالعناصر الغذائية: **الكبدة وصفار البيض والزبدة وزيت كبد سمك القد والملح غير المكرر ومنتجات الألبان الخام ولحوم الحيوانات المرباة على المراعي**. ومع هذه الأطعمة في نظامه الغذائي، لن ينقصه أي عنصر غذائي أساسي.

## سبب آخر لتحضير هريس الطفل في البيت

في فبراير 2021، تصدّر الأخبار تقرير صادر عن لجنة فرعية في الكونغرس الأمريكي كشف أن **95% من أغذية الأطفال الجاهزة (الهريس) التي خضعت للفحص احتوت على معادن ثقيلة سامة**، قد تخفض معدل الذكاء. ووفق التقرير الذي يحمل عنوان [Baby Foods Are Tainted with Dangerous Levels of Arsenic, Lead, Cadmium, and Mercury](https://oversightdemocrats.house.gov/imo/media/doc/2021-02-04%20ECP%20Baby%20Food%20Staff%20Report.pdf) ، فإن الأغذية الجاهزة التقليدية والعضوية على حد سواء احتوت على مستويات مرتفعة من هذه المعادن، ولم يحمل أي منتج تحذيرًا للوالدين.

وأشار معدّو التقرير إلى دلالات مقلقة: فالتعرض للمعادن الثقيلة السامة يسبب انخفاضًا دائمًا في معدل الذكاء، وتراجعًا في الإنتاجية الاقتصادية مستقبلًا، وارتفاعًا في خطر السلوك الإجرامي والمعادي للمجتمع لدى الأطفال، ويهدد النمو العصبي للرضيع ووظائف الدماغ على المدى البعيد.

استجابت أربع شركات (Nurture، مالكة علامة HappyBABY، وBeech-Nut، وHain، مالكة Earth's Best Organic، وGerber) لطلب تقديم الوثائق الداخلية ونتائج الفحوصات. وقد وُجدت الزرنيخ والرصاص والكادميوم في أغذية الأطفال لدى الشركات الأربع، وظهرت مستويات مرتفعة من الزئبق في منتجات Nurture، وهي الوحيدة التي كانت تفحص الزئبق. وفي المعادن الأربعة جميعها، كانت النتائج "أعلى بعدة أضعاف مما تسمح به المعايير المعمول بها لمنتجات أخرى". أما ثلاث شركات (Campbell، مالكة Plum Organics، وWalmart، مالكة Parent's Choice، وSprout Organic Foods) فرفضت التعاون، وتكهّن معدّو التقرير بأن غياب التعاون هذا قد يُخفي مستويات أعلى من المعادن الثقيلة.

## اقرأ أيضًا

### في Nu&Cru

- [أول أطعمة الرضيع: ماذا نقدّم؟](https://nuecru.com.br/ar/blog/altaghdhiya-altakmiliya-lilradii-6-ashhur)

- [الرضيع على مائدة العائلة: كيف نبدأ؟](https://nuecru.com.br/ar/blog/taam-al-aila-lil-radee-bidoon-milh) ، نظرة أخرى من المؤسسة إلى طعام المائدة للرضيع

- [ماستركلاس بدء الأطعمة الصلبة للرضيع](https://nuecru.com.br/ar/muqaddima/masterclass)

- وصفات للفطام: [مرق الدجاج](https://nuecru.com.br/ar/wasafat/caldo-de-frango) و [كفير الحليب](https://nuecru.com.br/ar/wasafat/kefir-de-leite)

### في مؤسسة Weston A. Price (بالإنجليزية)

- [Nourishing a Growing Baby](https://www.westonaprice.org/health-topics/nourishing-a-growing-baby-2/)

- [Homemade Baby Formula](https://www.westonaprice.org/health-topics/childrens-health/formula-homemade-baby-formula/)

- [The Scandal of Infant Formula](https://www.westonaprice.org/health-topics/childrens-health/the-scandal-of-infant-formula/)

## المراجع

- Lozoff B. [Birth and 'bonding' in non-industrial societies](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6354797/). Dev Med Child Neurol. 1983;25(5):595-600.

- Sellen DW. [Comparison of infant feeding patterns reported for nonindustrial populations with current recommendations](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11584094/). J Nutr. 2001;131(10):2707-2715.

- Dewey KG, Finley DA, Lönnerdal B. [Breast milk volume and composition during late lactation (7-20 months)](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/6502372/). J Pediatr Gastroenterol Nutr. 1984;3(5):713-720.

- Simmer K, Ahmed S, Carlsson L, Thompson RP. [Breast milk zinc and copper concentrations in Bangladesh](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/2317480/). Br J Nutr. 1990;63(1):91-96.

- Anderson J, Malley K, Snell R. [Is 6 months still the best for exclusive breastfeeding and introduction of solids? A literature review with consideration to the risk of the development of allergies](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19685855/). Breastfeed Rev. 2009;17(2):23-31.

- American Academy of Pediatrics. Infant food and feeding. تاريخ الاطلاع: 21 يناير 2021.

- Johnson D. First AAP recommendations on iron supplementation include directive on universal screening. AAP News، أكتوبر 2010.

- Ward EM. **MyPlate for Moms, How to Feed Yourself & Your Family Better: Decoding the Dietary Guidelines for Your Real Life**. Loughlin Press, 2011.

- Altmann T. **What to Feed Your Baby: A Pediatrician's Guide to the 11 Essential Foods to Guarantee Veggie-Loving, No-Fuss, Healthy-Eating Kids**. HarperOne, 2016.

- Rapley G, Murkett T. **Baby-Led Weaning: The Essential Guide to Introducing Solid Foods and Helping Your Baby to Grow Up a Happy and Confident Eater**. The Experiment, 2010.

- Davis CM. [Results of the self-selection of diets by young children](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/20321464/). Can Med Assoc J. 1939;41(3):257-261.

- Wilson B. [Are we born craving a balanced diet?](https://www.discovermagazine.com/are-we-born-craving-a-balanced-diet-3123) Discover، 20 يناير 2016.

- Edwards B. [Toxic iron and ferroxidase, the master antioxidant](https://www.westonaprice.org/health-topics/abcs-of-nutrition/toxic-iron-and-ferroxidase-the-master-antioxidant/). Wise Traditions. 2020;21(3):17-25.

- Subcommittee on Economic and Consumer Policy. [Baby Foods Are Tainted with Dangerous Levels of Arsenic, Lead, Cadmium, and Mercury](https://oversightdemocrats.house.gov/imo/media/doc/2021-02-04%20ECP%20Baby%20Food%20Staff%20Report.pdf). Committee on Oversight and Reform, U.S. House of Representatives، 4 فبراير 2021.

هذا المقال مقتبس ومُكيَّف عن "Bringing Up Baby: When to Wean... and How" للكاتبة Sally Fallon Morell، ونُشر في مجلة Wise Traditions in Food, Farming and the Healing Arts الصادرة عن مؤسسة Weston A. Price في ربيع 2021. [اقرأ النص الأصلي بالإنجليزية](https://www.westonaprice.org/health-topics/bringing-up-baby-when-to-weanand-how/).

As informações têm caráter educativo e não substituem avaliação individual de profissional de saúde habilitado.

Continue lendo

## Outros artigos

29 أكتوبر 2026 · من المنتج إلى المائدة

## كيف تشتري اللحم مباشرة من المنتج: أختام التفتيش وشراء ربع ذبيحة

كيف تجد منتجًا، وماذا تسأل عن المرعى ومرحلة التسمين الأخيرة، وما الذي تضمنه أختام SIF وSIE وSIM، وكم يعطيك شراء ربع ذبيحة بقر للفريزر من لحم.

Ler artigo →

→ [29 أكتوبر 2026 · من المنتج إلى المائدة](https://nuecru.com.br/ar/blog/shira-al-lahm-mubasharatan-min-al-muntij)

29 أكتوبر 2026 · الطبخ التقليدي

## الطعام يلتصق بقدر الستانلس ستيل؟ كيف تستخدمينها دون التصاق خطوةً بخطوة

سخّني القدر وهي فارغة، ثم جرّبي اختبار قطرة الماء، وأضيفي الدهن، وانتظري حتى يتحرر الطعام وحده. الطريقة للّحم والبيض والسمك والبطاطس، مع شرح التنظيف.

Ler artigo →

→ [29 أكتوبر 2026 · الطبخ التقليدي](https://nuecru.com.br/ar/blog/qidr-stainless-steel-yaltasiq-altaam-hall)

29 أكتوبر 2026 · المطبخ التقليدي

## أفضل أواني الطبخ: ستانلس ستيل أم حديد أم فخّار أم حجر الصابون؟

ستانلس ستيل، حديد زهر، حديد مطروق، فخّار، حجر الصابون أو مطلي بالمينا: لأي استخدام يصلح كل وعاء، وكيف نعتني به، ولماذا نستبعد الأواني غير اللاصقة والألمنيوم.

Ler artigo →

→ [29 أكتوبر 2026 · المطبخ التقليدي](https://nuecru.com.br/ar/blog/afdal-awani-altabkh-stainless-hadid-fakhkhar)

[Todos os artigos](https://nuecru.com.br/ar/blog)

---

Nu&Cru, alimentação ancestral: https://nuecru.com.br
Guia para agentes de IA: https://nuecru.com.br/llms.txt · Mapa do site: https://nuecru.com.br/sitemap.xml · Contato: https://nuecru.com.br/contato
